Mukevvinatu Luğati’l-Kur’an ve Cemaliyyatuha & Dirasetun Delaliyyetun Uslûbiyyetun Pdf İndir

Mukevvinatu Luğati’l-Kur’an ve Cemaliyyatuha & Dirasetun Delaliyyetun Uslûbiyyetun
اتخذ من لغة القرآن الكريم منطلقًا له لمقاربة ما وراءها من إعجاز وجمال، وإن مقاربة الإعجاز اللغوي في القرآن مطلب يستأهل وعياً بالمعطيات المعرفية المتمثلة بمنظومة العلوم التراثية التي خدمت لغة النص القرآني، وألّا نقف عند حدود هذه المقولات التراثية فحسب، بل علينا أن نستثمر طاقات العلوم الحديثة التي اهتمت بتحليل النص والبحث عن غاياته، ولقد وجدت أن الأسلوبية صالحة لقراءة النص القرآني؛ إذ تُعنى بتحليل مكوّنات النص اللغوية الصوتية والصرفية والمعجمية والتركيبية، وما بينها من مناسبات، وما وراءها من غايات نفعية وجماليات. 
ويرى الباحثون في اللغة والبلاغة أن القرآن ميدان خِصب للدراسات اللغوية والأسلوبية في مستوياتها كلها الصوتية والصرفية والمعجمية والتركيبية، وما يتصل بها من دراسات بلاغية وجمالية، فأدليت دلوي في دلاء كثيرة، فخرج هذا البحث الذي لم يَخْلُ من جديد، إذ كشف عن كثير من اللطائف اللغوية والدقائق الدلالية والغايات الجمالية.
ورجائي أن يكون هذا البحث محفِّزاً للباحثين إلى أن يأتوا بالمزيد من هذه الدقائق الدلالية والأبعاد الأسلوبية التي أبت الإذعـان إلاّ لمـن يعانيـها ويجِـدُّ في طلبها. 
  فاللّهم تقبّـل منّي ما وفّقتـني إليه من صواب، واعفُ عنّي إن أخطأت، وشـفيعي عندك حسـنُ النيّة ونُبْـلُ القصـد، واجعل عملي على ضعفه صدقة جارية لي إلى يوم الدين يا أرحم الراحمين.
 

İlk yorum yapan olun

Bir yanıt bırakın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak.


*